بإمضاء: عزيز بن جميع
تعود الفنانة سماح الأندلسي إلى الواجهة بقوة، حاملة معها صوتاً ساحراً وحضوراً فنياً لافتاً يؤكد أن الأصوات الجميلة قادرة دائماً على استعادة بريقها وفرض حضورها من جديد.
وفي أغنيتها «شعوري ناحيتك»، تقدم سماح الأندلسي أداءً يحمل الكثير من الإحساس والدفء، وتكشف من خلاله عن أسلوب فني خاص يجمع بين جمال الصوت وصدق التعبير، في قراءة موسيقية تمنح الأغنية روحاً مميزة وتقرّبها من وجدان المستمع.
سماح الأندلسي تمتلك خامة صوتية جميلة ومرنة، وتعرف كيف تتعامل مع الجملة الطربية وتمنحها مساحتها التعبيرية، وهو ما يجعل أداءها ممتعاً ويمنح حضورها على الركح خصوصية واضحة.
وقد راكمت الفنانة تجارب ومحطات عديدة بين تونس والجزائر، حيث تركت بصمتها في عدد من المواعيد الفنية، مقدمة لوناً طربياً يبرز إمكاناتها الصوتية وقدرتها على التواصل المباشر مع الجمهور.
إنها سماح الأندلسي، فنانة تعرف كيف تجعل من صوتها جسراً إلى الإحساس، وكيف تمنح الأغنية من شخصيتها ما يجعلها أكثر قرباً من المتلقي. ومع «شعوري ناحيتك»، تبدو عودتها بمثابة تجديد لوعد فني مع جمهور يعرف قيمة صوتها وينتظر منها المزيد.
سماح الأندلسي... صوت يحمل ذاكرة الطرب، وحضور يكتب فصلاً جديداً من مسيرتها الفنية.


