شكري الباصومي: «لن يمسّ شعرة منك من يكرهك»… حين يتحول التجاهل إلى قوة

شكري الباصومي: «لن يمسّ شعرة منك من يكرهك»… حين يتحول التجاهل إلى قوة

رصد: عزيز بن جميع

كتب الصحفي القيدوم شكري الباصومي تدوينة لافتة حملت بين سطورها رسالة واضحة حول الكراهية والغيرة ونظرة الإنسان إلى مواقف الآخرين منه.

وتحت عنوان غير معلن، طرح الباصومي سؤالًا يتردد كثيرًا في العلاقات الإنسانية: لماذا يكرهني فلان أو لا يحبني، في أفضل الأحوال؟ قبل أن يقدم إجابته بأسلوب ساخر وهادئ، معتبرًا أن الأمر في كثير من الأحيان طبيعي، وأن على الإنسان أن ينظر إلى ما قد يجعله محل منافسة أو حسد لدى الآخر.

ويقول الباصومي في تدوينته:

«الأمر عادي جدًا... فتّش فيم تنافسه أو ما يحسدك عليه... وفي كل الأحوال لن يمسّ شعرة منك، ولن تتغير حالك سواء أحبك أو كرهك».

ثم يوجه رسالة أخرى أكثر عمقًا: الثقة بالنفس وعدم رهن راحة الإنسان بمشاعر الآخرين تجاهه، مؤكدًا أن لكل إنسان، مهما كان حضوره أو نجاحه، من يختلف معه أو لا يحبه.

ويختتم الصحفي تدوينته بصورة رمزية ساخرة وذكية، قائلًا:

«وكن أكثر وثوقًا أن الديك سيظل يصيح كل صباح متوهّمًا أن صياحه هو الذي عجّل بطلوع الشمس».

بين السخرية والحكمة، تبدو تدوينة شكري الباصومي دعوة إلى عدم منح الكراهية أكبر من حجمها، وعدم جعل مواقف الآخرين معيارًا لقيمة الإنسان أو مساره.

فالشمس لا تنتظر صياح الديك حتى تشرق… والإنسان الواثق من نفسه لا ينتظر محبة الجميع حتى يواصل طريقه.