وجع الفقد لا تداويه الكلمات… تعازينا القلبية للزميلة والصديقة راضية عوني في وفاة والدتها

وجع الفقد لا تداويه الكلمات… تعازينا القلبية للزميلة والصديقة راضية عوني في وفاة والدتها

بقلوب يعتصرها الألم، ونفوس مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقّينا نبأ وفاة والدة الزميلة والصديقة العزيزة راضية عوني، في مصاب جلل لا تفي الكلمات حقّه، ولا تستطيع العبارات أن تخفّف من وجع فراق الأم، ذلك الحضن الذي لا يعوّضه غياب، وتلك المحبة التي تظلّ نابضة في القلب مهما امتدّت السنوات.

وإذ نتقدّم إلى راضية عوني وإلى كافة أفراد عائلتها الكريمة بأحرّ عبارات التعازي وأصدق مشاعر المواساة، فإننا نسأل الله العليّ القدير أن يتغمّد الفقيدة بواسع رحمته، وأن يسكنها فسيح جنّاته، وأن يجعل مثواها الفردوس الأعلى، وأن يرزق أهلها وذويها جميل الصبر والسلوان.

إنّ رحيل الأمّ وجع لا يشبهه وجع، وفراغ لا تملؤه الأيام، لكن عزاءنا أنّ ما تزرعه الأمّ من حبّ وحنان وتضحيات يظلّ حيًّا في أبنائها، وأنّ الدعاء لها يظلّ أجمل ما يُهدى إلى روحها الطاهرة.

أختي العزيزة راضية، لا تملك الكلمات أمام هذا المصاب سوى أن تقف بخشوع أمام ألمك، وأن تشاطرك وجع الفقد، راجين من الله أن يربط على قلبك، وأن يمنحك القوة لتجاوز هذه المحنة، وأن يجعل ذكرياتك الجميلة مع والدتك نورًا يرافقك في دروب الحياة.

رحم الله والدتك رحمة واسعة، وجعل قبرها روضة من رياض الجنة، وألهمكم جميعًا الصبر والسكينة.

إنّا لله وإنّا إليه راجعون.