واصل ريال مدريد الإسباني عروضه القوية في دوري أبطال أوروبا، بعدما عاد بانتصار ثمين ومثير من ملعب مضيفه أيك أثينا اليوناني بنتيجة 3-2، في مواجهة حبست الأنفاس حتى اللحظات الأخيرة، وكان بطلها الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي الذي خطف هدف الفوز في الوقت بدل الضائع.
ولم تكن مهمة الفريق الملكي سهلة أمام منافس أظهر شجاعة كبيرة، ونجح في إحراجه مرتين خلال المباراة، إذ باغت أبو بكاري كويتا دفاع ريال مدريد بهدف مبكر في الدقيقة 12، واضعاً أصحاب الأرض في المقدمة.
لكن ردّ الفريق الإسباني لم يتأخر كثيراً، حيث تمكن الإنجليزي جود بيلينغهام من إدراك التعادل في الدقيقة 32، لتعود المباراة إلى نقطة البداية.
وفي الشوط الثاني، تجددت الإثارة عندما عاد كويتا ليمنح أيك أثينا التقدم مجدداً في الدقيقة 75، وسط أجواء مشتعلة في المدرجات، غير أن فرحة الفريق اليوناني لم تدم طويلاً، بعدما نجح الفرنسي كيليان مبابي في تسجيل هدف التعادل الثاني بعد ثلاث دقائق فقط.
وبينما كانت المباراة تتجه نحو التعادل، ظهر فالفيردي في اللحظة الحاسمة، ليطلق تسديدة قوية في الوقت بدل الضائع، معلناً انتصاراً ثميناً لريال مدريد، ومبدداً آمال أصحاب الأرض في الخروج بنتيجة إيجابية.
وشهدت الدقائق الأخيرة توتراً إضافياً، بعدما تلقى أبو بكاري كويتا البطاقة الحمراء إثر احتجاجه، ليكمل أيك أثينا المواجهة منقوص العدد.
12 نقطة ورسالة قوية للمنافسين
وبهذا الانتصار، حقق ريال مدريد فوزه الرابع توالياً في مرحلة الدوري من دوري أبطال أوروبا، والسابع على التوالي في مختلف المسابقات، رافعاً رصيده إلى 12 نقطة، ليحتل المركز الثاني بفارق الأهداف عن باريس سان جيرمان المتصدر.
انتصار جديد يؤكد شخصية الفريق الملكي وقدرته على حسم المباريات المعقدة، حتى عندما يجد نفسه تحت الضغط، ويبعث برسالة واضحة إلى منافسيه: ريال مدريد لا يستسلم حتى صافرة النهاية.


