أسدل الستار، اليوم الأحد 13 سبتمبر 2026، بالعاصمة الجزائرية، على منافسات البطولة الإفريقية للكاراتيه في أصناف الأصاغر والأواسط والآمال والأكابر، بعد أيام من المنافسات القوية التي جمعت أبرز عناصر اللعبة على المستوى القاري.
وأنهت النخبة الوطنية التونسية للكاراتيه مشاركتها في هذا الموعد القاري بحصيلة مشرفة، بعدما نجحت في اعتلاء منصات التتويج في 18 مناسبة، بواقع 5 ميداليات ذهبية وفضية واحدة و12 ميدالية برونزية.
وجاء هذا الإنجاز في بطولة اتسمت بمنافسة شرسة وقوية، خاصة أمام منتخبات تملك تقاليد كبيرة في رياضة الكاراتيه، على غرار مصر والمغرب والجزائر، ليؤكد أبناء تونس قدرتهم على مقارعة كبار القارة وتحقيق نتائج لافتة.
محمد أمين الحسناوي... إضافة فنية وحضور دائم
وإلى جانب الأداء المميز للرياضيين، برز خلال هذه المشاركة الدور المهم للمدير الفني للجامعة التونسية للكاراتيه محمد أمين الحسناوي، الذي ترأس الوفد التونسي في الجزائر، وكان حاضرًا إلى جانب الرياضيين والمدربين في مختلف مراحل المنافسات.
وحرص الحسناوي على تقديم الإضافة الفنية اللازمة ومتابعة العناصر الوطنية عن قرب، إلى جانب تحفيز الرياضيين والوقوف إلى جانب المدربين، بما ساهم في خلق أجواء إيجابية تساعد على التركيز وتقديم أفضل ما لدى المشاركين.
كما عمل المدير الفني على توفير مختلف الظروف التي من شأنها أن تساعد الوفد التونسي على النجاح، من خلال المتابعة اليومية والتنسيق المستمر مع مختلف المتدخلين، والسهر على أن يخوض الرياضيون المنافسات في أفضل الظروف الممكنة.
ولم يقتصر دوره على الجانب الإداري، بل كان حضوره فنيًا وتحفيزيًا بالأساس، من خلال متابعة تفاصيل المنافسات والتفاعل مع احتياجات الرياضيين والمدربين، وهو ما يعكس أهمية العمل الجماعي والتأطير الجيد في مثل هذه المواعيد القارية الكبرى.
حصيلة تؤكد قيمة العمل
وتأتي حصيلة 18 ميدالية لتتوج مجهودات الرياضيين والأجهزة الفنية والإدارية، وتؤكد أن الكاراتيه التونسي يواصل المحافظة على حضوره القوي على الساحة الإفريقية.
وبين ذهب وفضة وبرونز، رفعت العناصر الوطنية راية تونس في الجزائر، في مشاركة أثبتت أن النجاح الرياضي لا تصنعه الموهبة وحدها، بل يحتاج أيضًا إلى تأطير فني، وتحفيز متواصل، وظروف عمل ملائمة.
وتغادر تونس البطولة الإفريقية بحصيلة مشرفة، وبمؤشرات إيجابية تؤكد قدرة الكاراتيه التونسي على مواصلة المنافسة على أعلى مستوى قاري، مع مواصلة البناء استعدادًا للاستحقاقات القادمة.


