اختر لغتك

زلزال في المنتخب التونسي.. هزيمة الخماسية تُطيح باللموشي والكبير الأقرب لقيادة "نسور قرطاج"

زلزال في المنتخب التونسي.. هزيمة الخماسية تُطيح باللموشي والكبير الأقرب لقيادة "نسور قرطاج"

زلزال في المنتخب التونسي.. هزيمة الخماسية تُطيح باللموشي والكبير الأقرب لقيادة "نسور قرطاج"

لم تنتظر الجامعة التونسية لكرة القدم كثيراً بعد السقوط المدوي للمنتخب الوطني أمام نظيره السويدي بنتيجة ثقيلة بلغت خمسة أهداف مقابل هدف واحد، إذ سارعت إلى اتخاذ قرار حاسم بإنهاء مهام المدرب صبري اللموشي في واحدة من أسرع الإقالات التي عرفها المنتخب في السنوات الأخيرة.

وجاء القرار مباشرة عقب نهاية المباراة التي خلفت صدمة كبيرة لدى الجماهير التونسية وأعضاء الوفد الرسمي المرافق للبعثة، خاصة بعد الأداء الباهت والانهيار الدفاعي الذي ظهر عليه المنتخب أمام منافسه السويدي.

وكشفت المعطيات الواردة من مقر إقامة المنتخب أن أجواء الغضب وخيبة الأمل سيطرت على مسؤولي الجامعة مباشرة بعد المباراة، حيث غادر عدد من أعضاء المكتب الجامعي الملعب قبل اللاعبين والإطار الفني، فيما ارتفعت الأصوات المطالبة بإقالة اللموشي حتى قبل إطلاق صافرة النهاية، في مشهد يعكس حجم الاحتقان الذي خلفته الهزيمة القاسية.

وعقب العودة إلى مقر الإقامة، انعقد اجتماع طارئ ضم أعضاء المكتب الجامعي الموجودين مع البعثة، بالتنسيق مع بقية الأعضاء المتواجدين في تونس، ليتم الاتفاق بالإجماع على فك الارتباط بالمدرب صبري اللموشي وتحميله مسؤولية النتائج الأخيرة والمستوى الذي ظهر به المنتخب.

وبمجرد حسم قرار الإقالة، تحولت الأنظار إلى هوية المدرب الذي سيتولى قيادة المنتخب في المرحلة المقبلة، خاصة أن الاستحقاقات القادمة لا تترك مجالاً كبيراً للمناورة أو إضاعة الوقت.

وتشير المعطيات الأولية إلى أن اسم المنذر الكبير يبرز كأوفر المرشحين لتولي المهمة، بحكم تواجده حالياً بمدينة مونتيري المكسيكية ضمن بعثة المنتخب بصفته مديراً فنياً للجامعة التونسية لكرة القدم، وهو ما يجعله الخيار الأسرع والأكثر جاهزية لضمان استمرارية العمل الفني.

كما تم تداول اسم المدرب أنيس بوجلبان ضمن قائمة المرشحين، غير أن الصعوبات الإدارية المرتبطة بعدم حصوله على تأشيرة الدخول إلى المكسيك تعرقل إمكانية التحاقه السريع بالمنتخب في الظرف الحالي.

في المقابل، يبقى خيار إسناد المهمة إلى المساعد الحالي وهبي الخزري مستبعداً في الوقت الراهن، نظراً لعدم امتلاكه الشهادات التدريبية المطلوبة التي تخول له قيادة المنتخب الأول وفق اللوائح المعمول بها.

وتفتح هذه الإقالة صفحة جديدة داخل المنتخب التونسي، لكنها تطرح في المقابل أسئلة عديدة حول الأسباب الحقيقية وراء الانهيار الكبير الذي عاشه "نسور قرطاج"، وما إذا كان تغيير المدرب وحده كافياً لإعادة المنتخب إلى السكة الصحيحة أم أن الأزمة أعمق وتحتاج إلى مراجعات شاملة على مختلف المستويات الفنية والإدارية.

أحدث فيديو

احدث فيديو

آخر الأخبار

الموت يغيّب كمال رؤوف النقاطي.. وقلوب محبيه تودّع رجلاً من طيب الزمن

الموت يغيّب كمال رؤوف النقاطي.. وقلوب محبيه تودّع رجلاً من طيب الزمن

زلزال في المنتخب التونسي.. هزيمة الخماسية تُطيح باللموشي والكبير الأقرب لقيادة "نسور قرطاج"

زلزال في المنتخب التونسي.. هزيمة الخماسية تُطيح باللموشي والكبير الأقرب لقيادة "نسور قرطاج"

بعد سنوات من الغياب والتعثّر.. "جاز طبرقة" يعود ليعزف من جديد على إيقاع العالمية والاحتفال بخمسينية الأسطورة

بعد سنوات من الغياب والتعثّر.. "جاز طبرقة" يعود ليعزف من جديد على إيقاع العالمية والاحتفال بخمسينية الأسطورة

طبرقة تستعيد بريقها الأوروبي.. أكثر من 300 سائح يصلون على متن رحلتين من التشيك وبولونيا

طبرقة تستعيد بريقها الأوروبي.. أكثر من 300 سائح يصلون على متن رحلتين من التشيك وبولونيا

بحر رواد يستغيث.. الوادي الأسود يسكب سمومه في المتوسط وكارثة بيئية تلوح في الأفق

بحر رواد يستغيث.. الوادي الأسود يسكب سمومه في المتوسط وكارثة بيئية تلوح في الأفق

Please publish modules in offcanvas position.