في واقعة مؤلمة هزّت الأوساط الطبية والاجتماعية في تونس، رفض والد رضيعته حديثة الولادة تسلم جثمانها من المستشفى الجهوي بمدنين، مبررًا ذلك بأن زوجته وضعت مولودًا ذكراً وليس أنثى. هذا الرفض، الذي جاء نتيجة لسوء فهم كبير، قد يعكس تعقيدات نفسية وعائلية تتجاوز مجرد تفاصيل الولادة.
في خطوة تعكس إرثها التاريخي وتقديرها للمنجزات العلمية الرائدة، أعلن نادي مطارحات حضارية بالمعهد العالي للعلوم الإسلامية بالقيروان، تحت إدارة الدكتور رمزي تفيفحة، عن تنظيم مسابقة عربية تحمل عنوان "جائزة القيروان لأفضل إنتاج علمي لسنة 2024". تهدف هذه المسابقة إلى تعزيز الوعي بالقيم الإسلامية وتجسيدها في الواقع المعاصر.
في ظل الأزمات الاقتصادية والضغوط الاجتماعية التي تعاني منها تونس، ظهرت قضية هدر الخبز كأحد التحديات الكبرى التي تواجه البلاد. فقد كشف يحيى موسى، رئيس الغرفة الوطنية للمخابز بالنيابة، عن حقائق صادمة تتعلق بصناعة الخبز، حيث تنتج تونس يوميًا حوالي 10 ملايين و800 ألف "باقات"، إلا أن ما بين 15% و18% من هذا الإنتاج يذهب إلى النفايات. هذه الأرقام تأتي في وقت تعاني فيه تونس من اعتماد مقلق على استيراد القمح اللين، حيث تصل نسبة الاستيراد إلى 80% من احتياجاتها.
في حادث مؤسف وقع صباح اليوم، أعلنت إدارة الجهوية للحماية المدنية بالكاف عن اصطدام حافلة ناقلة للتلاميذ بشاحنة على مستوى مفترق بوحمة في اتجاه منطقة اللاس السرس. كانت الحافلة تحمل على متنها 50 تلميذاً، مما أثار حالة من الذعر والقلق في صفوف أولياء الأمور والمجتمع المحلي.
في تحذير جديد يحمل طابع الاستعجال، أكد المرصد الوطني للدفاع عن مدنية الدولة أن "حزب التحرير" يشكل خطرًا وشيكًا على استقرار الدولة التونسية ونظامها المدني. وأشار المرصد إلى أن الحزب يعمل بحرية في تونس رغم تصنيفه كحزب أجنبي ومحظور في معظم الدول العربية، مما يثير تساؤلات حول كيفية استمراره في العمل في ظل بيئة سياسية تتطلب التزاماً بمعايير الدولة المدنية والديمقراطية.
استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيّد، يوم الجمعة 11 أكتوبر 2024، في قصر قرطاج، وزير الصحة مصطفى الفرجاني، حيث تم التطرق إلى أهمية إعادة بناء المرفق العمومي للصحة والعمل على تحقيق الاكتفاء الذاتي في صناعة الأدوية.