في ضوء التصريحات التي أدلى بها رضا كرويدة، رئيس الجمعية الدولية للدفاع عن حقوق الإنسان، يظهر جليًا أن قضية التسول في تونس هي أزمة تتجاوز الأرقام والإحصائيات لتشمل جوانب اجتماعية ونفسية معقدة. فقد أشار كرويدة إلى أن عدد المتسولين في تونس يتجاوز الـ5 آلاف، مع وجود 15% منهم فقط من الفقراء الحقيقيين، بينما يمثل 85% من هؤلاء الأفراد من يعتبرون التسول مهنة. هذا التحليل يعكس حقيقة مريرة تؤكد أن التسول في تونس قد تحول إلى عمل يدرّ الأرباح، مما يتطلب فهمًا أعمق للأسباب والعوامل الكامنة وراء هذه الظاهرة.
تتزايد في تونس ظاهرة دروس التدارك التي تُفرض خارج أسوار المؤسسة التربوية، مما يثير العديد من التساؤلات حول دوافعها وأبعادها. هل تعتبر هذه الدروس ضرورة لتدارك الفهم وتحصيل الدرجات؟ أم أنها تُشكل فوضى تعليمية تُثقل كاهل التلاميذ وأولياء أمورهم دون تقديم الفائدة المرجوة؟
تحولت ظاهرة تواجد الشبان العاطلين عن الدراسة أمام المعاهد الثانوية في تونس إلى مشهد يومي مقلق يثير تساؤلات عديدة حول تأثيرها على التلاميذ ونظامهم التعليمي. ما زاد من تفاقم الوضع هو الارتباط المتزايد بين هذه الظاهرة وتفشي تجارة المخدرات التي تجد في هذه الفضاءات، سواء أمام المدارس أو في المقاهي المجاورة، تربة خصبة لنشاطها.
أشرف رئيس الجمهورية قيس سعيّد، صباح اليوم الثلاثاء 15 أكتوبر 2024، على إحياء الذكرى 61 لعيد الجلاء، وهو التاريخ الذي يرمز إلى إجلاء آخر جندي فرنسي عن الأراضي التونسية من بنزرت في 15 أكتوبر 1963.
أحدث الفيديوهات على قناتنا
جاري تحميل الفيديوهات...