في خطوة تُظهر التزام تونس بالحفاظ على تراثها التاريخي، أعلنت مصالح محافظة مدينة تونس عن انطلاق مشروع ترميم الحنايا في منطقة باردو، وهو مشروع يهدف إلى إعادة الحياة لأحد المعالم التاريخية التي تحمل في طياتها عبق التاريخ وفن العمارة التقليدي.
شهدت شوارع باردو في الآونة الأخيرة انتشارًا ملحوظًا لأعداد الكلاب السائبة، مما أثار قلق السكان حول سلامتهم وسلامة أطفالهم، خاصة مع تزايد حالات الإصابة بداء الكلب. هذه الظاهرة الملحوظة تتطلب حلولًا عاجلة تحترم حقوق الحيوان وتحافظ على سلامة الأهالي في آن واحد، فهل يمكن العثور على بدائل فعّالة غير قتل الكلاب؟
أثار النائب في البرلمان، طارق مهدي، جدلاً واسعاً بتصريحاته حول توافد المهاجرين الأفارقة من دول جنوب الصحراء، معتبراً أن وجودهم المتزايد قد "خلق دولة داخل الدولة". وفي حديثه لإذاعة "جوهرة"، أوضح مهدي أن الوضع الراهن ساهم في جعل المهاجرين أشبه بـ "أصحاب أرض" داخل المخيمات، حيث "أصبح لديهم موارد رزق متاحة" حسب تعبيره، مما أدّى إلى تجدّد الاشتباكات بين المهاجرين وبعض سكان مدينة صفاقس.
في مشهد يثير الاستغراب والاستياء، تستقبل المدرسة الثانوية نهج كاراتشي بباردو طلابها هذا العام وسط أجواءٍ لا علاقة لها بالتدريس أو البيئة التعليمية المفترضة. فبعد صيف كامل كانت فيه المدرسة مغلقة، ومهجورة بين أبواب موصدة وصمتٍ مطبق، انطلقت مع بداية السنة الدراسية أعمال توسعة وترميم، لتجد المؤسسة التعليمية نفسها محاطة بأكوام الأتربة ومخلفات البناء التي حولت الساحة والممرات إلى مواقع أشبه بورشات البناء منها إلى فضاءات تعليمية.
أكد رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال لقائه مع وزير التجارة وتنمية الصادرات سمير عبيد، اليوم الثلاثاء 29 أكتوبر 2024، على ضرورة القطع مع الأساليب التقليدية في مكافحة الاحتكار، مطالبًا بسياسة دائمة في كافة أنحاء الجمهورية لمواجهة هذه الظاهرة التي تؤثر على المزارعين والمستهلكين على حدّ سواء.
يشهد قطاع الإعلام في تونس اليوم تحديات هيكلية وجوهرية تهدد استمراره، إذ بات يعاني من أزمة مادية خانقة تعصف باستقرار المؤسسات الإعلامية وبمستقبل الصحفيين. ورغم أهمية هذا القطاع الحيوي الذي يمثل صمام أمان للحياة الديمقراطية، فإن التدهور المستمر يعكس مدى هشاشة منظومة الإعلام، خاصة في ظل تراجع التمويل والموارد المادية.