في حادثة مؤلمة تُعيد إلى الواجهة واقع البنية التحتية المهترئة للمؤسسات التربوية في تونس، شهدت منطقة المزونة من ولاية سيدي بوزيد صباح اليوم الإثنين، مأساة إنسانية تمثلت في سقوط سور في معهد الثانوي ابن حزم على مجموعة من التلاميذ، مخلفًا ثلاثة قتلى على عين المكان، وعددًا من الجرحى في حالة حرجة.
في مشهد استثنائي جمع بين البهجة الوطنية والوجدان الإنساني، أشرفت وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السنّ، السيّدة أسماء الجابري، صباح السبت 12 أفريل 2025، على تظاهرة جماهيرية كبرى احتفالًا بـ"العيد الوطني للطفولة"، وسط شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة، تحت شعار لافت: "اعتزاز بالهويّة الوطنيّة".
في خطوة غير متوقعة، قامت السيّدة أسماء الجابري، وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السنّ، مساء يوم الخميس 10 أفريل 2025، بزيارة تفقدية لمجموعة من مؤسسات الطفولة في معتمديات الميدة ومنزل بوزلفة وبوعرقوب من ولاية نابل. الزيارة التي لم تُعلن مسبقًا، جاءت في إطار متابعة سير العمل في القطاع والتأكد من تقدم المشاريع المقررة.
ملف يكشف كيف تُدار الدولة في الظل
في تونس، حيث يفترض أن الدولة قامت بعد الثورة على مبادئ العدالة والشفافية واحترام القانون، يكشف ملف العقيد لطفي القلمامي أن هناك واقعًا آخر، حيث تتحكم قوى خفية في مصائر الأفراد والمؤسسات، وتحول الأحكام القضائية إلى حبر على ورق. بعد أكثر من عشر سنوات على صدور حكم نهائي يقضي بإعادته إلى عمله، لا يزال القلمامي يواجه عراقيل متعمدة تعكس واقع الإدارة المشلولة، حيث تتقاطع المصالح والولاءات، ويتحول القانون إلى أداة انتقائية تُنفذ وفقًا لإرادة نافذين مجهولين، وليس لمبدأ سيادة الدولة.
أحدث الفيديوهات على قناتنا
جاري تحميل الفيديوهات...