الحرس الثوري: واشنطن عاجزة عن تأمين مضيق هرمز… ووزير الطاقة الأمريكي يتحدث عن تعافي تدفقات النفط

الحرس الثوري: واشنطن عاجزة عن تأمين مضيق هرمز… ووزير الطاقة الأمريكي يتحدث عن تعافي تدفقات النفط

تصريحات إيرانية تتهم الولايات المتحدة بالتعثر في حماية الملاحة وإمدادات الطاقة، مقابل إعلان أمريكي عن عودة تدفقات النفط من الخليج إلى 80% من مستويات ما قبل الحرب، في مشهد يعكس استمرار التباين بشأن تداعيات الصراع على أسواق الطاقة.

اتهم حسين محبي، المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، الولايات المتحدة بالعجز عن ضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز وتأمين تدفقات الطاقة، معتبراً أن التطورات الأخيرة أظهرت صعوبات تواجهها واشنطن في توفير احتياجاتها من الوقود.

وقال محبي، في تصريحات للصحفيين، إن الإجراءات الإيرانية حدّت، بحسب وصفه، من قدرة الولايات المتحدة على ضمان حرية الملاحة وتدفق الطاقة عبر المضيق، مشيراً إلى تراجع احتياطيات الطاقة الأمريكية.

وأضاف المسؤول الإيراني أن واشنطن باتت تعتمد على أطراف أخرى للحصول على الألمنيوم والرقائق الإلكترونية، معتبراً أن التطورات المرتبطة بالصراع أحدثت تحولاً في موازين الاقتصاد.

واشنطن تتحدث عن تعافي تدفقات النفط

في المقابل، أعلن وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت أن تدفقات النفط القادمة من منطقة الخليج عادت إلى نحو 80% من مستوياتها المسجلة قبل الحرب، وفق تصريحات أدلى بها لقناة «فوكس نيوز».

ويقدم هذا التصريح مؤشراً على تحسن نسبي في حركة إمدادات النفط مقارنة بمستويات ما قبل التعافي، لكنه لا يعني بالضرورة عودة التدفقات إلى وضعها الطبيعي بالكامل، في ظل استمرار تداعيات الصراع على قطاع الطاقة.

مضيق هرمز في قلب المواجهة

تكتسب التطورات في مضيق هرمز أهمية استراتيجية بالنظر إلى دوره الحيوي في نقل النفط والغاز من منطقة الخليج إلى الأسواق العالمية. وأي اضطراب في حركة الملاحة عبره يمكن أن ينعكس على إمدادات الطاقة والأسعار وتكاليف النقل والتأمين.

وبين التصريحات الإيرانية التي تتحدث عن تراجع قدرة واشنطن على ضمان أمن الملاحة، والتأكيدات الأمريكية بشأن تعافي تدفقات النفط، تبقى حركة الإمدادات الفعلية والتطورات الميدانية العاملين الأساسيين في تقييم حجم التأثير الاقتصادي للصراع.

وفي ظل هذا التباين في المواقف، يظل أمن مضيق هرمز أحد أبرز الملفات التي ستحدد انعكاسات المواجهة على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.