ترامب يلمّح إلى نهاية حرب إيران.. اجتماع مرتقب مع قادة الخليج لبحث «ما بعد الحرب»

ترامب يلمّح إلى نهاية حرب إيران.. اجتماع مرتقب مع قادة الخليج لبحث «ما بعد الحرب»

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن نهاية الحرب مع إيران قد تكون أقرب مما تبدو عليه، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى اجتماع مرتقب بينه وبين قادة دول مجلس التعاون الخليجي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع المقبل.

وقال ترامب، الأربعاء 16 سبتمبر 2026، للصحفيين: «نأمل في أن نكون في طريقنا إلى نهاية الحرب»، من دون أن يحدد إطاراً زمنياً لإنهائها أو يكشف عن تفاصيل مسار تفاوضي واضح. ويأتي التصريح بينما دخل الصراع شهره السابع ولا تزال المواجهات والتوترات الإقليمية مستمرة.

اجتماع في نيويورك يبحث مرحلة ما بعد الحرب

وبالتزامن مع تصريحات ترامب، أفادت أكسيوس بأن الرئيس الأمريكي من المتوقع أن يلتقي الثلاثاء المقبل قادة أو وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وبحسب مصادر نقل عنها الموقع، فإن الاجتماع سيتركز بصورة أساسية على الاستراتيجية الأمريكية للمرحلة التي تلي الحرب مع إيران، بما في ذلك التصورات المتعلقة بالوضع الإقليمي بعد توقف العمليات العسكرية. ومن المنتظر أن يشارك ممثلون عن السعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت وعُمان.

ولم يصدر، حتى الآن، تعليق رسمي من البيت الأبيض أو وزارة الخارجية الأمريكية بشأن الاجتماع المرتقب.

حرب دخلت شهرها السابع

وتأتي هذه التطورات في وقت لا تزال فيه الحرب مفتوحة على احتمالات متعددة، رغم حديث ترامب عن قرب نهايتها.

وكانت إدارة ترامب قد طرحت خلال الأشهر الماضية تصورات مختلفة لإنهاء الصراع، تراوحت بين العمل العسكري والتوصل إلى تسوية تفاوضية، في ظل استمرار أزمة مضيق هرمز وتداعياتها على حركة الملاحة وإمدادات الطاقة.

كما عقد كبار القادة العسكريين الأمريكيين والإسرائيليين وعدد من الدول العربية الخليجية اجتماعاً في ألمانيا خلال الأسبوع الماضي لبحث الحرب والتوترات الإقليمية، وفق ما كشفته أكسيوس. وشارك في الاجتماع قادة عسكريون من السعودية والإمارات والبحرين والكويت وقطر والأردن ومصر وإسرائيل، إلى جانب القيادة المركزية الأمريكية.

هل اقتربت التسوية؟

تصريحات ترامب لا تعني، حتى الآن، أن اتفاقاً لإنهاء الحرب أصبح وشيكاً، خصوصاً أن المعطيات الميدانية لا تزال متغيرة.

لكن انتقال النقاش الأمريكي، وفق التقارير المتاحة، إلى «اليوم التالي» للحرب، بالتزامن مع لقاء مرتقب مع دول الخليج، يشير إلى أن واشنطن تبحث بالفعل في ترتيبات المرحلة المقبلة، بينما يبقى توقيت نهاية العمليات العسكرية وشكل التسوية النهائية غير محسومين.

وبذلك، يفتح اجتماع نيويورك المرتقب باباً جديداً في مسار الأزمة: ليس فقط كيف تنتهي الحرب، وإنما كيف ستُدار المنطقة في اليوم الذي يلي توقفها.