تستعد تونس لاستقبال عودة الرحلات السياحية الروسية "الشارتر" إلى مطار المنستير الحبيب بورقيبة الدولي بداية من يوم 14 جويلية 2026، بعد توقف دام خمس سنوات، في خطوة تعكس استعادة الوجهة التونسية جزءا من جاذبيتها لدى أحد أهم الأسواق السياحية العالمية.
وتمثل عودة السياح الروس دفعة قوية للقطاع السياحي التونسي، باعتبارها ستساهم في توفير موارد إضافية من العملة الصعبة ودعم مداخيل الدولة، إلى جانب الرفع من نسب إشغال الوحدات الفندقية وتنشيط الدورة الاقتصادية بالجهة.
كما يُنتظر أن تنعكس هذه الخطوة إيجابيا على الحركة الاقتصادية في ولاية المنستير والمناطق المجاورة، من خلال خلق فرص عمل جديدة في قطاعات النقل والسياحة والخدمات والصناعات التقليدية، فضلا عن تنشيط الأسواق المحلية والحرفيين.
ويرى مهنيون في القطاع أن استئناف الرحلات الروسية يمثل رسالة ثقة جديدة في الوجهة التونسية، ويؤكد قدرة البلاد على استعادة مكانتها في خارطة السياحة الدولية، خاصة مع تنوع منتوجها السياحي وتوفر مقومات الجذب من شواطئ وتراث وثقافة وخدمات.
وتأتي هذه العودة في وقت تسعى فيه تونس إلى توسيع أسواقها السياحية وتنويع مصادر الوافدين، بهدف دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز مكانة السياحة كأحد أبرز محركات النمو.


