في مشهد رياضي غير مسبوق، أسدلت هيئة التسوية الستار على مهامها داخل الجامعة التونسية لكرة القدم، تاركة المجال للمكتب الجامعي الجديد بقيادة معز الناصري، وسط تحديات كبرى تهدد مستقبل الكرة التونسية.
حُسم اسم المدرب الجديد للنادي الاتحاد الرياضي المنستيري خلفًا للمدرب السابق محمد الساحلي، حيث أكدت مصادر مطلعة أن فوزي البنزرتي هو الخيار الوحيد الذي تم التفاوض معه من قبل الهيئة المديرة للفريق. وكانت جلسة مطولة قد جرت بين البنزرتي ومسؤولي النادي يوم أمس لمناقشة تفاصيل العقد، تم خلالها التباحث حول رؤية المدرب الجديد لمستقبل الفريق وأهدافه.
في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الموارد المالية للنادي الإفريقي، أعلن الفريق عن توقيع عقد شراكة طويل الأمد مع شركة ناتيلي المتخصصة في صناعة الحليب ومشتقاته. يمتد العقد لمدة ثلاث سنوات، حيث يتضمن عقدًا ماليًا يُقدر بمليار تونسي في الموسم الواحد، بالإضافة إلى مكافآت إضافية تشمل نسبة من المبيعات وحقوق الدعاية.
منذ انضمامه إلى النادي الإفريقي، كان الجميع يترقب أن يكون بلال آيت مالك أحد الأوراق الرابحة في تشكيلة الفريق، نظرًا لما يمتلكه من إمكانات فنية مميزة وقدرة على صناعة الفارق في المواجهات الكبرى. ورغم ثقة الإطار الفني في قدراته، إلا أن اللاعب انحرف عن المسار الجماعي وأصبح يقدم أداءً فرديًا أثر على مردود المجموعة.
في خطوة جريئة نحو استعادة بريق الفريق وتحقيق النتائج المرجوة، أعلن الاتحاد الرياضي المنستيري عن تعيين المدرب الكبير فوزي البنزرتي خلفًا للمقال محمد الساحلي. الاتفاق الذي تم صباح اليوم 5 فيفري 2025 جاء بعد مفاوضات مكثفة، ليصبح البنزرتي أولى الوجوه الكبيرة التي تأخذ على عاتقها تحدي قيادة الفريق في المرحلة المقبلة.
شهدت مباراة كرة القدم لصنف الأواسط بين النادي الإفريقي والنادي الرياضي البنزرتي أحداثًا دامية، حيث تحوّل المستطيل الأخضر إلى ساحة اعتداءات غير مسبوقة، بعد اقتحام جماهير الفريق المضيف للملعب والاعتداء على لاعبي الإفريقي في تصرف همجي وصادم.