في شوارع تونس، حيث تتقاطع الحياة اليومية مع ضجيج المدن، يبرز مشهد التاكسي كعنصر أساسي في حياة المواطن، وسيلة نقل كان يفترض أن تكون حلقة وصل بين الأفراد وأهدافهم، لكنها تحولت في كثير من الأحيان إلى رمز للفوضى، الاستغلال؛ هذه الأزمة ليست مجرد مشكلة نقل، بل هي انعكاس عميق لخلل في القيم المجتمعية، حيث يتداخل الجشع مع غياب الرقابة، ويتحول الاحتياج إلى فرصة للاستغلال.
كشف أشرف بن قوتة، رئيس مصلحة وحدة السلامة المعلوماتية بالإدارة العامة للمصالح المشتركة، عن معطيات لافتة تؤكد مكانة تونس المتقدمة في استخدام الإنترنت على المستوى الإفريقي، حيث تحتل البلاد المرتبة الثالثة. هذا الواقع، الذي يعكس تطور البنية التحتية الرقمية في تونس، يضع أمامها تحديات أمنية واجتماعية كبيرة، خاصة مع تأثيره المباشر على الأطفال.
في واقع يعكس تحديات عميقة تواجه المنظومة التربوية والاجتماعية، كشفت فاتن مطوسي، رئيسة الإدارة الفرعية للوقاية الاجتماعية بإدارة الشرطة العدلية، عن أرقام مقلقة تشير إلى ارتفاع ملحوظ في قضايا العنف المرتبطة بالفضاءات المدرسية. هذه الأرقام تسلّط الضوء على أزمة لا تهدد فقط المناخ التعليمي، بل تمتد لتطال البنية الاجتماعية والنفسية للمجتمع.
أفاد الناطق الرسمي باسم محاكم القصرين ومساعد وكيل الجمهورية، عماد العمري، في تصريح له الجمعة 22 نوفمبر 2024، أن النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بالقصرين قد قررت إبقاء أعضاء المجلس المحلي للتنمية بمعتمدية سبيطلة في حالة سراح بعد مثولهم هذا الصباح أمام أنظار المجلس الجناحي بتهمة تعطيل سير العمل.
أحدث الفيديوهات على قناتنا
جاري تحميل الفيديوهات...