تستعد الفنانة التونسية شيماء الهلالي لافتتاح فعاليات الدورة الجديدة من مهرجان دڨة الدولي يوم 10 جويلية، في سهرة ينتظرها عشاق الطرب والموسيقى، وسط إقبال كبير على اقتناء التذاكر منذ الإعلان الرسمي عن الحفل، ما يعكس حجم الترقب لهذا الموعد الفني المميز.
ويؤكد هذا الإقبال المكانة التي رسختها شيماء الهلالي في الساحة الفنية التونسية، بعد سلسلة من النجاحات التي حققتها خلال السنوات الأخيرة، لتصبح واحدة من أبرز الأصوات النسائية القادرة على استقطاب جمهور واسع في مختلف المهرجانات والتظاهرات الثقافية.
ولمناسبة افتتاح أحد أعرق المهرجانات التونسية، أعدّت الفنانة عرضًا فنيًا خاصًا يجمع بين روائع الأغنية التونسية الأصيلة والطرب العربي، إلى جانب باقة من أشهر أعمالها التي لاقت نجاحًا كبيرًا لدى الجمهور. كما سيحمل العرض توزيعًا موسيقيًا جديدًا ورؤية فنية صُممت لتنسجم مع خصوصية المسرح الأثري بدڨة، حيث يلتقي الفن بعبق التاريخ.
وتحظى سهرة الافتتاح باهتمام واسع من جمهور الموسيقى، نظرًا للمكانة التي يحتلها مهرجان دڨة الدولي في المشهد الثقافي التونسي، باعتباره فضاءً يحتضن سنويًا أبرز الأسماء الفنية في أجواء استثنائية تمزج بين الإبداع وجمال الموقع الأثري.
وتراهن إدارة المهرجان على افتتاح قوي يواكب قيمة هذا الحدث الثقافي، فيما تشير مؤشرات الإقبال إلى أن سهرة شيماء الهلالي قد تكون واحدة من أبرز سهرات الموسم الصيفي، في ليلة تعد الجمهور بجرعة كبيرة من الطرب والإبداع، وتؤكد من جديد أن دڨة تظل وجهة للفن الراقي وعنوانًا للقاء الموسيقى بالتاريخ.