لا يخفى التونسيين اليوم أن المعلم لم يعد من الطبقة الوسطى بل صار في أسفل التراتبية الاجتماعية... وقد نادى منتسبو القطاع بتحسين وضعيتهم المادية ورد اعتبارهم وتحصينهم من الاعتداءات التي تطالهم أثناء مباشرتهم لمهامهم... دون أن ننسى عديد المطالب المهنية كإدماج الصنف أ 3 في الصنف أ 2 وانتداب النواب وتفعيل اتفاق 1 مارس 2021 الذي يتضمن تيسير شروط الترقية وشروط الانتقال بين المسارين المهني والعلمي للمجازين بعد أكتوبر 2018 وعديد المطالب الأخرى كإعادة خطة مساعد مدير، ولعل غلق باب التفاوض أضرّ بالحقوق المادية والمهنية لعموم المعلم وحطّ من مكانتهم واعتبارهم وزاد في الهوة الموجودة مع وزارة الإشراف.
مدير قاعة سينيما جميل يستغيث: قاعتنا مغلقة ومفلسة منذ أشهر، فهل من حل عاجل؟
بقلم: عزيز بن جميع
في تصريح مؤثر ومليء بالحزن، أطلق علي صولة، مدير ومؤسس قاعة سينما جميل بالمنزه السادس، صرخة استغاثة لإنقاذ قاعته السينمائية، التي تعد الوحيدة في ولاية أريانة. تأسست القاعة عام 1992، وكانت جزءًا لا يتجزأ من المشهد الثقافي التونسي، حيث شاركت في أيام قرطاج السينمائية واحتضنت العديد من الأفلام التونسية والعالمية. لكن اليوم، تعاني القاعة من الإغلاق والإفلاس منذ شهر ماي، وسط صمت الجهات المعنية.
البعض ممن يظهرون في التلفزة يتوجهون فقط لما يسمى بالاحياء الراقية
حاوره عزيز بن جميع
زياد هنية صحفي و اعلامي قيدوم بالتلفزة التونسية بدأ رحلته في تجارب متنوعة و هو يحط الرحال في البرامج الصباحية كواحد من روادها، اخرها منوعة صباح الفل و الياسمين، خجول و صامت ووديع لكنه في الحق لا يخشى لومة لائم، محافظ و جدي و له اراء خاصة.
ضيفتي في حوار الصراحة، فنانة تونسية اصيلة، من مواليد باريس، موهوبة... تغني بإحساس عالي جدا، عندما تستمع الى آدائها تشعر انها من طينة الكبار... شغوفة بالطرب منذ الصغر... تكوينيها الأكاديمي كان في القانون، لأنها في الأصل محامية ودكتورة ولكنها اختارت عالم الالحان والأشجان وأنتجت وغنت وأمتعت وهي تبحث الآن عن مكانة رفيعة في الساحة الفنية التونسية والعربية.. .ضيفتي صنعت لها موقعا في الساحة الفنية والاعلامية لعذوبة صوتها وجمال صورتها ورغبتها في النجاح وهي فعلا تشق طريقها بكل اصرار وثبات، ضيفتي هي الدكتورة والفنانة الرقيقة درة الجليدي، ادعوكم اعزائي القراء و القارئات الى متابعة اطوار هذا الحوار ....
أحدث الفيديوهات على قناتنا
جاري تحميل الفيديوهات...