تابعنا على فيسبوك

    
    زين الدين زيدان: لم أهرب من ريال مدريد زين الدين زيدان: لم أهرب من ريال مدريد

    زين الدين زيدان: لم أهرب من ريال مدريد

    By متابعات / رياضة / الإثنين, 31 أيار 2021 11:13
    كشف المدرب زين الدين زيدان عن الأسباب التي دفعته إلى الرحيل عن تدريب ريال مدريد، مع نهاية الموسم الأخير، والذي خرج منه الفريق بلا ألقاب، وأكد زيدان من خلال رسالة وجهها إلى جمهور الريال، ونشرتها صحيفة "آس"، إنه لم يهرب من الفريق، ولكن لأن الريال لا يمنحه الثقة التي تساعده على الاستمرار في عمله وتحقيق النجاحات.
     
    وقال زيدان في رسالته: "على مدى 20 عاماً، ومن اليوم الأول الذي وطأت فيه قدمي مدينة مدريد وارتديت القميص الأبيض، منحتموني الحب، ولطالما شعرت أن هناك شيئًا مميزاً جداً بيننا، وحظيت بشرف كبير لكوني لاعباً ومدرباً لأهم ناد في التاريخ، لكن قبل كل شيء، أنا مجرد لاعب في ريال مدريد، لكل هذا، أردت أن أكتب لكم هذه الرسالة لأقول لكم وداعاً، وأشرح أسباب قراري بالنزول عن المنصة والرحيل عن النادي".
     
    وأوضح زيدان: "عندما وافقت في مارس 2019، على العودة لتدريب ريال مدريد بعد انقطاع دام حوالي 8 أشهر، كان ذلك لأن الرئيس فلورنتينو بيريز تحدث معي لا شك، ولكن أيضاً لأنني رأيت الرغبة في عودتي في عيونكم كل يوم، عندما التقيت بأحدكم في الشارع شعرت بالدعم والرغبة في رؤية نفسي مرة أخرى مع الفريق، لأنني أردت أن أواصل مشاركة قيم ريال مدريد، هذا النادي الذي ينتمي إلى أعضائه، مشجعيه وإلى العالم بأسره".
     
    وأضاف: "حاولت أن أنقل هذه القيم بنفسي في كل ما فعلته، وحاولت أن أكون مثالاً، وكان قضاء 20 عاماً في مدريد، أجمل ما حدث لي في حياتي، وأنا أعلم أنني مدين بكل شيء حصريًا لفلورنتينو بيريز الذي راهن علي في عام 2001، وقاتل من أجلي، ليجعلني أتولى مسؤولية الفريق في الوقت الذي كان هناك البعض ضدي، وأقولها من كل قلبي سأكون دائماً ممتناً للرئيس بيريز على ذلك، إلى الأبد".
    وتابع: "الآن قررت المغادرة، وأريد أن أوضح الأسباب جيداً، أنا لا أقفز من القارب، ولم أتعب من التدريب، وفي مايو 2018، غادرت لأنه بعد عامين ونصف مع العديد من الانتصارات والعديد من الألقاب، شعرت أن الفريق بحاجة إلى تغيير جديد للبقاء في القمة، اليوم الأمور مختلفة، سأغادر لأنني أشعر أن النادي لم يعد يمنحني الثقة التي أحتاجها، فهو لا يوفر لي الدعم لبناء شيء ما على المدى المتوسط أو الطويل". 
     
    وأكمل: "أعرف كرة القدم، ومطالب فريق مثل مدريد، وأعلم أنه عندما لا تفوز، يجب أن تغادر، ولكن هنا تم نسيان شيء مهم للغاية، كل ما قمت ببنائه تم نسيانه، وما ساهمت به في العلاقة مع اللاعبين، مع 150 شخصاً يعملون مع الفريق وحوله، لقد ولدت فائزًا وكنت هنا لحصد الجوائز، ولكن هناك ما هو أبعد من ذلك، هناك البشر والعواطف والحياة، ولدي شعور بأن هذه الأشياء لم يتم تقييمها، وبطريقة ما، ما حدث أنه تم تأنيبي".
     
    وقال زيدان أيضاً: "أريد أن أحترم ما فعلناه معاً، وكنت أتمنى لو كانت علاقتي بالنادي والرئيس مختلفة قليلاً عن علاقة المدربين الآخرين، اليوم حياة المدرب على مقاعد البدلاء في نادي عظيم هي موسمين، ليس أكثر من ذلك بكثير، ولكي تدوم لفترة أطول، فإن العلاقات الإنسانية ضرورية، فهي أهم من المال، وأهم من الشهرة، وأهم من كل شيء، عليك أن تراعي هذه الأشياء، لهذا السبب أشعر بالألم الشديد عندما قرأت في الصحافة، بعد خسارة، أنهم سيطردونني من ريال مدريد إذا لم أفز بالمباراة التالية".
     
    وأوضح: "أساءت هذه الكلمات لي وللفريق بأكمله، لأن هذه الرسائل تسربت عمداً إلى وسائل الإعلام وخلقت تدخلاً سلبياً مع موظفي النادي، وأثارت شكوكاً وسوء فهم، من الجيد أن لدي بعض الأولاد الرائعين، والذين كانوا معي حتى الموت، وعندما ساءت الأمور أنقذوني بانتصارات عظيمة، لأنهم آمنوا بي وعرفوا أنني أؤمن بهم، بالطبع لست أفضل مدرب في العالم، لكنني قادر على إعطاء القوة والثقة التي يحتاجها الجميع في عملهم، سواء كان لاعباً أو عضواً في الجهاز الفني أو أي موظف".
     
    واختتم زيدان رسالته المنشورة في صحيفة "آس" الاسبانية: "أعرف بالضبط ما يحتاجه الفريق، وخلال هذه السنوات العشرين في مدريد، علمت أن الجماهير تريد الفوز، وبالطبع نفعل ذلك، لكن قبل كل شيء تريد منا أن نقدم كل شيء، ويمكنني أن أؤكد لكم أننا قدمنا 100% من أنفسنا للنادي، وإنني أود عبر هذه الرسالة أيضاً، إرسال رسالة إلى الصحفيين، لقد أجريت مئات المؤتمرات الصحفية، وللأسف لم نتحدث كثيراً عن كرة القدم وأعلم أنكم تحبون كرة القدم أيضاً، وهذه الرياضة توحدنا لكن دون التظاهر بانتقادك أو إعطائك دروساً، كنت أتمنى ألا تكون الأسئلة موجهة دائماً نحو الجدل، وأننا كنا نتحدث كثيرًا عن الكرة وقبل كل شيء عن اللاعبين، الذين هم وسيظلون دائماً هم الأكثر أهمية في هذه اللعبة، دعونا لا ننسى كرة القدم، دعونا نعتني بكرة القدم، أعزائي المدريديستا، سأظل دائماً واحداً منكم".
     
     
    الدخول للتعليق

    Please publish modules in offcanvas position.